10 Mysterious Extinct Human Species


هيبرد ليبرارين تقدم 10 أنواع بشرية غامضة ومنقرضة إنسان العصر الحديث، أو هومو سابيان (الإنسان العاقل) الوحيد من نوعه على وجه الأرض ولكن عديد الأنواع الأخرى من الإنسان القديم قد عاشت على وجه الأرض، حتى وقت حديث 10 إنسان هايدلبرغ يعرف أيضا بإنسان الهايدلبيرجنسيس، عاش قديما في إفريقيا وأوروبا وغرب آسيا قبل 600 ألف سنة ويمكن أن يكون السلف المباشر للإنسان البدائي وهو النوع الإنساني المعروف الذي عاش في أوروبا حتى 40 ألف سنة قبل الآن وكان إنسان هايدلبرغ يبلغ طوله حوالي 1.8 متر وكان كثير العضلات، أكثر من أسلافنا المنتمين لفصيلة هومو سابيان لكنه كان أبعد ما يكون عن الوحش الغبي، في الواقع كان دماغه كبيرا أكبر بكثير من الإنسان الحديث ويمكن أن يكون قد اكتسب شكلا من أشكال اللغة البسيطة هذا النوع ذكي وماهر، وقد أكتشف مؤخرا أنه كان يستخدم الحجر ذو شكل الرمح قبل الإنسان الحديث… لم يقف عند استخدام الحجر فقط، بل استخدم الأحجار البركانية الزجاجية وهي أكثر صلابة من الأحجار العادية في عملية النحت آثار القطع التي وجدت على الفيلة ووحيد القرن والخيول تبين أنهم قتلوا حيوانات وزنها يفوق 700 كغ ولكن الحفريات تظهر بصفة متزايدة حروقا على البشر ما يكشف أن هذا النوع كان من آكلي لحم البشر تسعة الإنسان جافا كان أوجين دوبوا “العالم الهولندي المتخصص بالحفريات والإنسان” الذي عرف في جميع أنحاء العالم بالبحوث التي لا تزال محل جدل واسع للآن في حين أن الكثير مقتنعون بأن الإنسان تطور في إفريقيا لأن القردة الكبيرة عاشت هناك يعتقد دوبوا أن الإنسان ينحدر من سلالة قردة غيبونز واعتبر أن آسيا هي مهد الإنسانية في بداية عام 1890 اكتشف فريقه أسنانا وجمجمة وعظم فخذ في شرق جافا ترجع إلى نوع إنساني غير معروف من مجموعة الهومو وكانت في ذلك الوقت أقدم رفات لأسلاف الإنسان تم اكتشافها أصبح إنسان جافا في وقت لاحق مثيرا للجدل صنف كسلف للإنسان إرغتيس، وهو نوع منقرض من أسلاف الإنسان وقال آخرون أنه الحلقة المفقودة بين الإنسان والبشر والذي يطلق عليه الآن “الإنسان القادر على المشي منتصبا” ثمانية هومو رودولفينسيس عرف فقط ببعض العظام المتحجرة التي وجدت في كينيا عام 1972 وعام 2012 أثار هومو رودولفينسيس جدلا واسعا حول ما إذا كان ينبغي أن يصنف في نوع الهومو أو أوستالوبيثيكوس على الرغم من خصائصه القديمة، إلا أن دماغه كان كبيرا بشكل ملحوظ كان أكبر بمرتين من النوع الحديث من الهومو ومن المرجح أن الإنسان هابيليس والإنسان إرغتس قد عاشا مع بعض ومن المحتمل أنهما تصارعا وأظهرت عملية إعادة البناء أن الهومو رودولفينسيس له مظهر مميز هذه النوع من أسلاف الإنسان المعاصر له جمجمة كبيرة ووجه طويل وواسع ومنبسط وقد يكون مثلهم، أحد الأنواع الحديثة للهومو القادر على استخدام الحجارة والذي من المحتمل أن يكون قد طور لغة للتكلم سبعة إنسان بوسكوب في سنة 1910 عثر مزارعان بالصدفة على قطع جمجمة متحجرة قرب مدينة بوسكوب في جنوب إفريقيا في حين دماغ الإنسان المعاصر يبلغ حوالي 1,400 سنتيمتر مكعب تشير التقديرات إلى أن حجم جمجمة المتحجرة يبلغ 1,980 سنتيمتر مكعب عينات أخرى من متجرات في جنوب إفريقيا صنفت مع هذا النوع الذي يعرف بهومو كابنسيس أو بوسكوب مان بعض العلماء مقتنع تماما بأن إفريقيا الجنوبية كانت مستقرا لنوع بشري غامض بدماغ كبير ووجه صغير تعرضت تلك الدراسات إلى انتقادات عنيفة خلال الخمسينات واليوم ينظر لرجل بوسكوب كنوع قريب من الإنسان الحديث وصنف من أصناف هومو سابيان ومع ذلك مازال موضوع أسلاف الإنسان يثير الجدل، كما هو الحال في كتاب 2008 “الدماغ الكبير-أصول ومستقبل الذكاء البشري” الكتاب الذي ناقش أحافير إنسان البوسكوب والذي خلص إلى أن رأس إنسان البوسكوب كان أكبر من رؤوسنا ب30 بالمائة ما يدل على مقدمة دماغ كبيرة وبالتالي ذكاء عال خمسة دينيسوفانس أحافير إنسان دينيسوفا وجدت في 2008 في كهف بعيد من دينيسوفا في جبال ألتاي بسيبيريا لا أحد يعرف شكل دينيسوفانس، لأن حفريات قليلة مكنت من العثور عليه ولكن علماء الأجنة عملوا على ترتيب خريطته الجينية كاملة وبدرجة عالية من الدقة من المثير للاهتمام أن الجينات كشفت مؤخرا أنه يحتوي على أجزاء غير عادية من الحمض النووي التي لم يتمكن بعد من تحديد نوعها البشري ومن المفترض أن بشرته داكنة، وهو بني العينين والشعر على عكس أقاربه من الإنسان البدائي وكان يعتقد أيضا أنه اختفى تماما، على عكس الإنسان البدائي الذي عاشت جيناته في الإنسان الحديث عن طريق الوراثة ولكن الدراسات التي أجريت مؤخرا أظهرت أن شعب التبت في الواقع قد ورث جينات الدينيسوفانس ووفقا للباحثين، فإن إرث هذه الأنواع قد اختفى منذ وقت طويل من الآن وهو ما يفسر قدرة سكان التبت على التأقلم في المرتفعات العالية ستة إنسان الدامنيسي أثار الهومو جيوريكوس جدلا كبيرا بين أنواع الهومو انطلاقا من جماجم وفكاك أحفورية وجدت في دامنيسي، جورجيا الجمجمة كانت بدماغ صغيرة جداً، حوالي ثلث حجم أدمغة الإنسان الحديث وكذلك صفات أخرى متوقعة تدل على نمو أقل لإنسان ما قبل التاريخ كانت الجماجم الخمسة محل نقاشات كبيرة عام 1991 إذ تبدو أنها في مرحلة وسيطة بين الإنسان المنتصب والإنسان الماهر ويفترض البعض أنها نوع فرعي من الإنسان المنتصب يسمى بالإنسان المنتصب الجيورجيكيس وفي حين يرى البعض الآخر أنها أنواع منفصلة كما أبطل فكرة أننا بحاجة إلى أدمغة كبيرة لاستخدام أدوات معقدة لمهاجمة فرائس كبيرة أو للهجرة لقارات بعيدة أربعة إنسان البنغهو جلب من قاع البحر من قبل صيادي الأسماك بالقرب من جزيرة بنغهو سنة 2008، على الجانب الغربي لتايوان فك إنسان قديم سمي بنغهو 1 بالإضافة عن مجموعة أحافير لفيلة الفك السفلي سميك بشكل ملحوظ بأسنان عملاقة، حيرت العلماء من عدة جوانب ينتمي لنوع غير معروف لا يشبه كثيرا الإنسان المنتصب رغم كتلته الكبيرة، وقد سمي هومو تسيتشانجينسيس تعب الباحثون كثيرا لتحديد عمر الفك المتحجر ولكنهم أصروا على أنه لا يشبه الإنسان الذي عاش في المنطقة لكن الفك يبين تشابها مبهرا مع بعض قطع فك جيجانتوبيثيكوس الأسود أكبر أنواع القردة على مر التاريخ ثلاثة شعب كهوف الغزلان الحمر عثر على عظام مجهولة بعمر 14 ألف سنة في كهوف مالودونج وسيندي بالصين أعمارها أذهلت علماء الآثار والمؤرخين كآخر الأحياء من الإنسان البدائي لما قبل التاريخ كان من المفترض أنه اختفى منذ حوالي أربعين ألف سنة ولكن الحقائق تظهر غزلان كبيرة شويت في مالودونج وهذا معنى ‘كهوف الغزلان الحمر’،الاسم الذي أعطي على هذا النوع المجهول لم يكن شعب الغزلان الحمر الشعب الوحيد الذي أكتشف حديثا لإنسان ما قبل التاريخ ولكنه أيضا كان مظهره مميزا ولا يشبه الإنسان سابيان يعتقد الآن أن هذا النوع منفصل عن الإنسان وقد انقرض من دون أن يترك بصمة في الإنسان الحديث إثنان إنسان ناليدى واحدة من أهم الاكتشافات الرائعة والمثيرة لسنة 2013 وجدت في كهف بجنوب إفريقيا في كهف النجمة المرتفعة، وجد مكتشفو الكهوف مدخلا لغرفة سميت غرفة ديناليدي تقع على عمق 30 مترا تحت السطح، في الغرفة تناثرت آلاف العظام التي لها نفس الخصائص تحليل الهيكل العظمي أظهر أنها تملك صفات أجدادها من الأسترالوبيثين بخصائص حديثة لآخر الهومينينس رغم بعض الخصائص البدائية يظهر ناليدى صفات حديثة، ما يكفي لتبرير قرابته من جنس الهومو لكن هذا النوع الغامض مازال يحير العلماء، الذين ليس لديهم فكرة عن كيفية وصولهم إلى هذا المكان المعزول وعن أعمارهم واحد الهوبيت في سنة 2004، أعلن فريق من الباحثين عن اكتشاف مذهل في جزيرة فلوريس البعيدة منذ سنوات، كان في الجزيرة الإندونيسية للإبو غوغو يوصفون بأن أحجامهم صغيرة وكثيفي الشعر من سكان الكهوف حتى الأدوات التي استخدمها أسلاف الإنسان حجمها صغير بحجم أبدانهم وعقولهم وجدت في كهوف “ليانغ بوا” سمي هومو فلوريس المعروف بالهوبيت طول هذا النوع كان 1,1 متر وأقدامه ضخمة يعتقد أن هذا المخلوق طور حجما صغيرا ليتأقلم مع جزيرته من حيث شح الموارد عديد الميزات لهذا النوع كانت بدائية يشبه أغلب الهوبيت في خصائصه البدائية أوسترالوبيثيسينيس أكثر من الإنسان الحديث بالرغم من أنه يمشي مستقيما ويستخدم أدوات متعددة مع أن الأدلة تشير إلى أنه كان قادراً على الصيد واستخدام النار